ألعاب ولاعبون

الجودو «لعبة عسكرية بامتياز» تعتمد على الإنضباط والتركيز والثقة بالنفس
إعداد: ندين البلعة

الرقيب وسيم عبيد

الجودو رياضة تجمع بين نقيضَين: العنف والتأمل؛ وتحقيق الإنتصار فيها يعتمد على معرفة نقاط القوة لدى الخصم واستغلال انفعاله للإيقاع به... الرقيب وسيم عبيد يعرف جيّدًا قوانين هذه الرياضة التي احتلّت ولا تزال مركزًا مهمًّا في حياته، ما دفعه إلى الاحتراف.

 

بدأ حياته العسكرية في القوات البحرية العام 2000، ولكن قدراته الرياضية أتاحت له الانتقال إلى المركز العالي للرياضة العسكرية. هناك بات يتدرّب خمس ساعات يوميًا على الأقل لكي يثبت جدارته في الجودو، الرياضة المميّزة التي يعتبرها «لعبة عسكرية بامتياز». برأيه كلما انفعل لاعب الجودو كلّما ضعف وخسر، لذا عليه أن يعتمد الهدوء والروية ويتمتع بسرعة البديهة والقدرة على التحمّل. هذه القواعد هي من بدهيّات الرياضة عمومًا والجودو خصوصًا، وهو كلاعب محترف يعرف كيف يطبّقها ليزيد رصيده من مباراة إلى أخرى.
العنف خلال مبارزات الجودو قد يصل إلى حدود الكسر والخلع والإيذاء العنيف، لكن الوصول إلى الإحتراف وتحقيق النجاح يستلزم في جزء ما من اللعبة، الكثير من التركيز والتأمل والسيطرة على الإنفعالات، وهذا ما يجعل اللاعب المحترف متميّزًا بالإنضباط والثقة بالنفس.
دخوله إلى المؤسسة العسكرية جعل من رياضته مهنةً له فهو متفرّغ لاحترافها، فقبل ذلك كانت ممارسة اللعبة شغفًا، لكن الشغف وحده لا يكفي للوصول إلى الإحتراف.
حاز عبيد عدّة ميداليّات كانت نتيجة مشاركته في بطولات دولية ومحلية، أهمّها: ذهبية بطولة العرب وبرونزية غرب آسيا العام 2011، برونزية بطولة العرب، فضية العرب، برونزية غرب آسيا وذهبية بطولة قبرص الدولية العام 2012، وآخر إنجازاته كان ذهبية بطولة لبنان الدولية (2013).